خطأ
  • XML Parsing Error at 9:19. Error 76: Mismatched tag

إن توقيت الظهور ممنوع/ و ليس من شأن أي إنسان أن يطبق العلامات على المصاديق

الثلاثاء, 23 آب/أغسطس 2011 11:02
نشرت في أخبار

لقد أشار رئيس مؤسسة رواق الحكمة إلى أن توقيت الظهور عمل ممنوع و قال: ليس من شأن أي إنسان أن يطبق العلامات على المصاديق. إن تطبيق المفاهيم الغامضة على المصاديق العصرية قد يثير الشك و الترديد.

أكد آية الله الدكتور الهادوي الطهراني رئيس مؤسسة رواق الحكمة في لقائه مع مراسل وكالة مهر للأنباء على ضرورة الرجوع إلى المصادر المعتبرة لتبيين أبحاث الانتظار و الظهور و قال: النقطة الأولى التي يجب أن نلتفت إليها في هذا المجال هو أن قضية الظهور تعدّ في عداد القضايا المعقدة العقدية و الفكرية، حيث إن الاعتقاد بأنه قد  ولد إنسان في زمان خاص و بعد ذلك يصونه الله و يحافظ عليه حتى يؤسس الحكومة العالمية، من المسائل العقدية الغامضة التي بحاجة إلى فهم صحيح و دقيق.

ضرورة الرجوع إلى المصادر المعتبرة

و أضاف سماحته قائلا: إن عقيدة الشيعة التي هي العقيدة الصائبة يجب أن تستند إلى المصادر المعتبرة و المعلومات المقبولة العقائدية في المصادر الشيعية، إذ لا يمكن تثبيت هذه العقائد و ترسيخها إلا عن طريق هذه المصادر.

و قال آية الله الهادوي الطهراني: إن أصل هذه العقيدة و هي أن الإمام الحجة (عج) ابن الإمام العسكري (ع) قد غاب عن الأنظار و سيظهر في آخر الزمان و سيملأ الأرض قسطا و عدلا من المسلمات في الأبحاث العقدية لدى الشيعة. و أما بالنسبة إلى علامات الظهور فقد وردت روايات بعضها ليست معتبرة من حيث السند، و من بين الروايات المعتبرة هناك روايات غامضة و غير واضحة من حيث المفهوم و المدلول حيث قد طرحت بعض المفاهيم التي لم يتضح مرادها بشكل واضح و دقيق.

و أشار رئيس مؤسسة رواق الحكمة قائلا: إن تطبيق المفاهيم الغامضة على المصاديق العصرية كما يحدث اليوم أحيانا، قد يثير الشك و الترديد و يؤدي إلى حصول الأزمات في عقائد الناس تجاه فضية الظهور التي تعدّ من محكمات قضايانا العقدية.

ليس من شأن أي إنسان أن يطبق العلامات على المصاديق

أشار سماحته إلى أن أحد أقسام عقائدنا في قضية الظهور من المحكمات و المسلّمات و قال: و القسم الآخر يتعلق ببعض الروايات التي تتحدث عن الآثار و العلامات، و لكن تطبيق الآثار و العلامات على المصاديق ليس بالأمر الذي يتمكن منه كل إنسان و إن كثيرا من الذين مارسوا هذا التطبيق على مرّ التاريخ قد وقعوا في أخطاء و اشتباهات و كانت أغراضهم سياسية. فإن هذه الظاهرة لم تختص بعصرنا و قد تكررت هذه القضايا في السابق كعصر الصفوية لأغراض سياسية.

إن حقيقة الظهور أمر واضح و بديهي

و أكد آية الله الهادوي الطهراني: لقد جاء في عقائد الشيعة أنه لا يعلم أحد بزمن الظهور، و حتى نفس إمام العصر (عج) لا يعلم متى يأمر بالظهور و تأسيس حكومة القسط العالمية.

إن تعيين زمن الظهور عمل ممنوع

و صرح سماحته: إن توقيت الظهور ممنوع. و أن يأتي أحد و يوقت الظهور و يقول إنه سيقع في الوقت الفلاني أو بعد حادثة كذا أو إلى تاريخ كذا، فهذا ما يتعارض مع مسلمات عقائدنا في أبحاث الظهور. و حتى الأئمة أنفسهم و الإمام صاحب العصر لم يفعلوا ذلك.

إشاعة الخرافات

و قال الدكتور مهدي الهادوي الطهراني: الحقيقة هي أننا اليوم نواجه ترويج بعض الخرافات في قضية الظهور كباقي القضايا العقدية، و إن هدف بعض هؤلاء الذين يروجون هذه الخرافات هو تضعيف عقائد الناس، إذ عندما يظهر بطلان هذه الخرافات يشك الناس في أصل هذه العقائد التي هي من المسلمات و المحكمات.

و قال آية الله الهادوي الطهراني: يجب أن يلتفت الناس إلى هذه الأمور. يجب أن يأخذوا العقائد الإسلامية الصحيحة من المصادر الإسلامية الصحيحة و من علماء الإسلام و لا ينبغي أن يلجئوا إلى أي مصدر. لا بد من الالتفات إلى أن العقيدة بأصل الظهور تعد من محكمات و مسلمات عقائدنا التي دلت عليه أدلة كثيرة و لا يعتريها أي شك و ريب.

موقف المسؤولين

و أشار سماحته إلى الموقف الذي يجب أن يتخذه المسؤولون تجاه أولئك الذين يتدخلون في أبحاث الظهور بتعسف و يروجون الخرافات و قال: بالنسبة إلى أولئك الذين يتعاطون هذه الأعمال فإن كانوا جاهلين بنتائج أعمالهم و يبادرون بنية صادقة فيجب أن يتمّ إرشادهم و هدايتهم، و أما إذا كانت نواياهم سيئة فلابد من مواجهتهم. فيجب حفظ أمان عقائد الناس في المجتمع الإسلامي و لابد من مواجهة أولئك الذين يمسّون عقائد الناس.

مکتب آية الله مهدي الهادوي الطهراني

______________________

الروابط ذات الصلة:

وكالة مهر للأنباء

وكالة تابناك للأنباء

وكالة نسيم للأنباء

أفق نيوز

مشرق نيوز

وكالة آفتاب للأنباء

شيعة آنلاين

موقع وطن