خطأ
  • XML Parsing Error at 9:19. Error 76: Mismatched tag

إن صحوة البلدان الإسلامية مستوحاة من مدرسة أهل البيت (ع)

السبت, 21 نيسان/أبريل 2012 10:30
نشرت في أخبار

قال أستاذ دروس خارج الفقه و الأصول في الحوزة العلمية بقم: إن صحوة البلدان الإسلامية مستوحاة من مدرسة أهل البيت (ع). و تابع سماحة آية الله الهادوي الطهراني يوم الخميس في مؤتمر التبليغ الديني و الثورة الإسلامية في مشهد قائلا: لم يكن لدى أكثر فقهاء أهل السنة طبقا لمبانيهم الفقهية مجال للثورة؛ إذ يعتقدون عندما يحكم الناس حاكم جائر، لابد للناس من أن يصبروا و بذلك يحصلوا على أجبر صبرهم.

و قال: على أساس فقه أهل السنة ليس من حق الشعب أن ينهض و يعتقدون أن هذا العمل مخالف للشرع و تابع قائلا: و لذا في الظروف الراهنة و على أساس القرائن الموجودة إن صحوة البلدان الإسلامية و هذه النهضات مستلهمة من حركة الإمام الحسين (ع) و تجسد مطالبة أهل البيت (ع) بالعدل، و قد أحيت هذا الفكر الثورة الإسلامية.

و صرح آية الله الهادوي الطهراني: في الزمن الذي كان يتصور الجميع أن التشيع على وشك الاضمحلال و ليس له أي موقع، انتعش هذا الفكر مرة أخرى بعد انتصار الثورة الإسلامية بحيث بلغت آثاره أوسع من نطاق عالم الإسلام.

كما أشار سماحته إلى أن القيم التي كان ينادي بها الإمام منذ ثلاثين عاما و لم يعبأ بها أحد، أصبحت عامة بمشيئة الله و قال: في هذه الظروف الراهنة وصل الأمر إلى درجة بحيث لم تناد البلدان الإسلامية بهذه القيم و حسب، بل بدأت بعض الأحزاب غير الإسلامية الفرنسية تنادي بهذه القيم كحزب التضامن مثلا.

و أشار آية الله الهادوي الطهراني في قسم من حديثه إلى التحديات التي تواجه تيارات الصحوة الإسلامية و تابع قائلا: تهدد صحوة البلدان الإسلامية الآن من قبل تيار الاستكبار العالمي الأمريكي و الكيان الصهيوني و من قبل السلفيين المتطرفين و الوهابية، حيث يهدف أحدهما إلى إعادة قدرته في المنطقة و يحاول الآخر أن يروج العداء لإيران و التشيع.

ثم قام بشرح أعمال هذين التيارين و قال: مع الأسف و بسبب تقصيرنا لم نستطع أن نتقدم إلى الأمام.

و أشار آية الله الهادوي الطهراني في هذا المؤتمر إلى تأثير الأحداث الداخلية في إيران على العالم و قال: لم تختص الأوضاع الداخلية الإيرانية بالشعب الإيراني و حسب، بل يتعدى مدى تأثيرها إلى باقي البلدان بحيث كل ضعف و تقصير يصدر منا يرتبط بجميع العالم.

و تطرّق في قسم آخر من حديثه إلى موضوع التبليغ و اقتداء المبلغين بالنبي الأعظم (ص) و تابع قائلا: إن عمل المبلغ هو نقل العلوم الحوزوية إلى الناس حتى ينتفعوا بهذه العلوم بلسانهم و منطقهم.

و اعتبر رئيس مؤسسة رواق الحكمة أن التبليغ جزء من وظائف العلماء و الروحانيين و قال: ليس اليوم يوم الرؤية التجزيئية إلى مسائل الإسلام، بل يجب أن نطرح الإسلام في جميع الأصعدة و إن هذا المهمّ يقع على عاتق العلماء و الفضلاء و الطلاب و المبلغين.

و كذلك اعتبر آية الله الهادوي الطهراني أن النبي (ص) و أهل البيت (ع) مؤسسو الحوزة العلمية و قال: إن صيانة الحوزات باعتبارها المركز الذي حفظ الإسلام إلى يومنا هذا و اجب على جميعنا.[1]

مكتب آية الله مهدي الهادوي الطهراني

 


[1] . الرابط ذات الصلة: و كالة الجمهورية الإسلامية للأنباء