خطأ
  • XML Parsing Error at 9:19. Error 76: Mismatched tag

بیان سماحة آیة الله الهادوی الطهرانی بمناسبة المجازر الإنسانیة فی البحرین

السبت, 23 نيسان/أبريل 2011 14:26
نشرت في أخبار

بسم الله الرحمن الرحیم

إِنَّ اللَّهَ لا یُغَیِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى یُغَیِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِم‏... (سورة الرعد، آیة۱۱)

لقد تجلت قدرة الله مرة أخرى فی أیدی همم المسلمین وأظهرت إرادته فی هلاک الظالمین عن طریق عزم المؤمنین وإرادتهم.

فأطاحت بعروش طواغیت مصر وتونس وأرعبت طواغیت البلدان الإسلامیة وحماتهم المستکبرین.

إن خوف المستکبرین من هلاک مرتزقتهم فی البلدان الإسلامیة دعاهم لموقف السکوت وتضییع الوقت تجاه المجازر الإنسانیة التی نشهد‌ها الیوم فی لیبیا والبحرین.

لقد شنّ طاغوت لیبیا المجنون حربا عنیفة على شعبه المظلوم، بینما المنظمات الدولیة باتت توفر الفرصة الأکثر للقاتلین من خلال مماطلات‌ها العمدیة فی جلسات‌ها وهی تشاهد مقتل المسلمین کل حین.

إن دخول جیوش السعودیة والإمارات فی البحرین یمثل مقطعا جدیدا من مسرح السفک والإجرام الذی نشاهده الیوم.

تحریف نداء الشعب البحرینی السلمی للمطالبة بالحریة والعدالة من قبل الإعلام الشیطانی لمرتزقة المستکبرین، یحکی عن نزاع طائفیّ یهدف لفسح المجال لهجوم الأجانب العسکری على البحرین.

الیوم، ونحن نشاهد فیه صنوف أنواع الاتحاد البائس على المسلمین، یجب على جمیع المسلمین أن یفشلوا خطط الأعداء بکیاستهم ووعیهم.

إن ما ینتظره المسلمون بحق من علماء الإسلام هو أن یقفوا إلى جانب المظلومین فی هذه الظروف العصیبة وأن یبذلوا کل الجهد لعونهم.

یجب على المجامع الدولیة أن ینهضوا لحمایة المظلوم والوقوف أمام الظالمین وأن یستخدموا شتى الأسالیب للوقوف أمام قتل المظلومین وأن یقوموا بمحاکمة القاتلین والمجرمین ومجازاتهم فی المحاکم الصالحة.

آمل أن یزداد النصر الإلهی على المجاهدین المؤمنین فی مختلف البلدان الإسلامیة من تونس ومصر والأردن والجزائر والیمن والحجاز، کما هو کذلک بلا ریب.

إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ یَنْصُرْکُمْ وَ یُثَبِّتْ أَقْدامَکُم‏

مهدی الهادوی الطهرانی ـ ۱۰ ربیع الثانی ۱۴۳۲