خطأ
  • XML Parsing Error at 9:19. Error 76: Mismatched tag

تعزيز الأسس الدينية بين الناس يتم من خلال الوقف

الأحد, 26 حزيران/يونيو 2011 12:24
نشرت في أخبار

القسم الاجتماعي: قال أستاذ خارج الفقه و الأصول في الحوزة العلمية بقم: إن الوقف يؤدّي إلى تنمية القيم الإلهية و تعزيز الأسس الدينية بين الناس و ارتقاء الثقافة العامة و تحسن الحالة المعيشية في المجتمع.

أفادت وكالة الأنباء القرآنية الإيرانية (ايكنا) نقلا عن موقع منظمة الأوقاف و الأمور الخيرية، أنه قد صرح آية الله مهدي هادوي الطهراني أستاذ خارج الفقه و الأصول في الحوزة العلمية بقم قائلا: لقد وردت سنة الوقف الحسنة في الروايات بصفتها عملاً مستحباً. ققد حث الشارع المقدس في الإسلام الجميع للعمل بهذه السنّة الحسنة و أن يصرفوا من أموالهم في سبيل حل مشاكل المجتمع الإسلامي.

وأشار آية الله هادوي الطهراني إلى أن هذه السنّة كانت رائجة بين المعصومين (ع) و قال: لقد كان أمير المؤمنين (ع) يحفر الآبار بيده عندما كان الماء أثمن شيء في أرض الحجاز و كان يوقفه لعامة الناس. و مازالت بعض الآبار التي حفرها أمير المؤمنين (ع) بيده باقية على مقربة من مسجد شجرة.

وأضاف أستاذ بحوث الخارج في الحوزة العلمية بقم: إن الوقف عمل مستحب حيث يكسب الواقف به حسنّة في الدنيا و الآخرة و بعد الموت.

وصرح آية الله هادوي الطهراني: يجب أن يلتفت الواقفون و الخيرون إلى هذه النقطة و هي أن يكون وقفهم و أسلوب وقفهم بطريقة لا توقع المتولي في مشاكل لتنفيذ نيّة الواقف في المستقبل.

وأضاف سماحته: إن الوقف يؤدي إلى تنمية القيم الإلهية و تعزيز الأسس الدينية بين الناس و ارتقاء الثقافة العامة و تحسّن الحالة المعيشية في المجتمع، و في الواقع هو سنّة حسنة مفيدة دائما و لها آثار مفيدة للمجتمع.

وأكد آية الله الهادوي الطهراني على ضرورة معرفة متولي الوقف على الشروط اللازمة لأداء هذه السنّة الحسنة و قال: يجب أن يعمل المتولون بما يؤدي إلى إحياء الموقوفات، فمن شروط الوقف حليّة المال و شرعية الأمر الموقوف فإن لم يكن كذلك لا يصح الوقف.

واعتبر سماحته الوقف عيناً جارية بالخيرات و البركات للواقف و قال: يجب أن نوسّع ثقافة الوقف في المجتمع. إن الطبقة المتمكنة في المجتمع لها دور عظيم في هذا الشأن، إلا أنه لا يكون هذا الدور مؤثراً إلا اذا كان المتولون لأمر الوقف و بسبب أدائهم و عملهم يرغبون أثرياء المجتمع في هذا العمل.

وأشار آية الله الهادوي إلى أن أكثر الموقوفات التي وقفت على يد الواقفين في السنين الماضية كانت في سبيل تبليغ و ترويج الشعائر الدينية و لاسيما في سبيل إقامة مجالس مآتم الحسين (ع) و قال: إن الأموال الموقوفة التي تصرف في مجالس مآتم الحسين (ع) في سبيل ترويج ثقافة عاشوراء، هي السبب الرئيسي في إشاعة ثقافة عاشوراء و تقوية مجالس مصائب الحسين (ع). و لا شك في أن الأوقاف المخصصة لمآتم أبي عبد الله الحسين (ع) أدت إلى إشاعة الثقافة الدينية و الفكر الديني.

وأضاف سماحته: يجب أن نسعى لنشر ثقافة أهل البيت (ع) في جميع الأيام المنسوبة لهم (ع) في طول السنة، فعند ذلك تتوفر الأرضية لنشر الثقافة الدينية أكثر من السابق.

وأكد آية الله هادوي الطهراني على الدور المؤثر لعلماء الدين و المبلغين في ترويج ثقافة الوقف قائلا: لقد حظي علماء الدين باهتمام و احترام الناس دائما و كانت كلماتهم و وجهات نظرهم مؤثرة في عمل عامة الناس. فإذا تكلم العلماء و المراجع و الأساتذة و فضلاء الحوزة عن الوقف و شرحوا الروايات الواردة في خصوص هذه السنّة الحسنة و بينوا ثقافتها الصحيحة للناس، سوف تنتشر هذه الثقافة قطعا.

وأضاف قائلا: من خلال انتشار ثقافة الوقف، ستتاح الفرصة للمسؤولين أن يعالجوا مشاكل البلد بأموال الناس و للعلماء دور بنّاء في هذا المجال قطعاً.

______________________________

مقتبس من وكالة الأنباء القرآنية الإيرانية

مقتبس من وكالة الأنباء القرآنية الإيرانية.